عن قطاع منتجات البحر الميت

نشأت صناعة منتجات البحرالميت منذ منتصف الثمانينات كصناعة هامة وفريده ميزت الاردن عن باقي بلدان العالم. وبحلول نهاية الثمانينات كان هنالك 3 شركات أردنية فقط تقوم بصناعة وتصدير هذه المنتجات أما اليوم فقد أصبح هنالك العديد من تلك الشركات التي وصل عددها إلى ما يقارب 40 شركة تعمل بهذا المجال وتصدر منتجاتها (مجتمعة) إلى مالايقل عن خمسين سوقاً عالمياً. إلا أنه لازال أمام هذه الشركات طريق طويل لزيادة صادراتها المباشرة إلى مختلف أسواق العالممما يفتح الباب واسعاً لاستقطاب الاستثمارات بهذه الصناعة.

ان صناعة منتجات البحر الميت تتمتع بميزات ربما لاتتوفر في كثير من من الصناعات الأخرى ومنها: 1- الطلب العالمي المتزايد على هذه المنتجات سواء كان ذلك الطلب آنياً أو مستقبلياً. 2- اتساع عدد الأسواق المستوردة لهذه المنتجات والتي تشمل في الواقع جميع أسواق العالم نظراً لكونها منتجات فريده من ناحية مصدرها ومن ناحية فوائدها. 3- توفر المواد الخام الرئيسية لهذه الصناعة محلياً وبكميات وفيرة وأسعار مناسبة. 4- تصنيفها كصناعة تصديرية مما يعني توفير الدعم والعناية لها من الجهات الحكومية المختلفة بما فيها الاعفاءات الضريبية. 5- توفر الخبرات المحلية الكافية لعمليات البحث والتطوير والتصنيع والتسويق.

ونظراً لأهمية هذه الصناعة، فقد اتفقت الشركات الرئيسية العاملة بهذا القطاع على تأسيس جمعية خاصة بهم لتساعد أعضائها على تسويق منتجاتهم والنهوض بصناعتهم وتحسين منافستهم في الاسواق العالمية بالإضافة إلى العديد من الأهداف الرامية إلى دعم وتعزيز حضور هذا القطاع ضمن القطاعات الواعده والرافده للاقتصاد الوطني.

يتم تمثيل قطاع منتجات البحر الميت من خلال "جمعية مصنعي منتجات البحر الميت" والتي تأسست في عام

2001 وتضم في عضويتها حالياً 30 عضواً.